النقاش مع بعض نماذج الملحدين في مجتمعنا..فضفضة للضحك
بعض ممن ألحدوا من مجتمعنا مو بس يطلب دليل على وجود إله، بل يطلب دليل على الفائدة الصحية من ارتداء الملابس ويقول مين قال العري ضار😂 من وين جا لبس الملابس إلا من الأديان، والرحالة الفلاني جال بريطانيا عارياً ولم يحصل له شيء 😂😂😂 ملحدنا حتى هدومه بيفصخها مادري من كثر الحماس انه بدا يفكر ولا حقد على كل شي ارتبط فيه قبل 😂 انتبه يا بابا التفكير مضر لأشكالك بترجع للعصر الحجري وحياة القبائل المتخلفة في عصرنا الحالي على هالحال هدي سرعة التفكير شوي. فكرتهم طبعاً مو جديدة سبقهم لها الغربيين وقالو هكذا خلقتنا الطبيعة لِما نغطي ما خلقنا عليه. بغض النظر عن الجانب الديني فيه جانب جمالي لبس الإنسان في جميع المجتمعات المتحضرة من نوع أقمشة وألوان وقصات تتطور وتتغير وتتخذ طابع أكثر جاذبية وشكل أنيق وتخفي بعض عيوب الجسد أو تجعله يبدوا أفضل، ملابس تجعلك رسمياً وتضفي طابع الفخامة أو الأناقة المناسبة لمكان العمل أو المقابلات الرسمية وأخرى مثيرة وجذابة وهكذا تتعدد القصات والألوان وأنواع الأقمشة ممتزجة معاً لتعطي الطابع المطلوب. نقطة ثانية الإنسان ملول ويحب التغييرفي كل شي حوله لبسه سكنه وغيره، وإذا الشيء قدامه بشكل متكرر لا يكسيه غموض وليس له طابع خصوصية وسرية بالتالي لن يكون له جاذبية ولن يكون مميز. وجود هذا الغموض والتغطية للأعضاء الجنسية على وجه الخصوص ضروري لإستمرار الرغبة الجنسية للبشر. نحن لسنا حيوانات ترتفع هرموناتها في موسم معين لتتزاوج وتنجب، فالغريزة الجنسية لدى البشر ضرورة لبقاء الزوجين معاً وتآلفهما بشكل عام وبالتالي تكون الأسر وبالتالي المجتمعات ولا أتحدث عن الأستثناءات. نقطة ثالثة أجسادنا لها إفرازاتها الطبيعية العرقية (سواءاً من مناطق مثل الأبط أو من الأعضاء التناسلية) والملابس تمتصها،تخيل انك تجلس على مقعد بعد شخص جلس عليه وهو عاري و(معرق)؟؟
كثير من الملحدين يتناقشون في البديهيات بطريقة غبية وبسطحية ويعيبون ذات النقطة على المتدين الساذج وهم يكررون مايفعله بغباء أعمق فلا هو يسأل كطفل للتو يتعرف على الوجود ولا هو الكبير الذي يعقل بعض مما يفعله أو يقوله. طبعاً كثير من الملحدين في مجتمعنا جزء كبيرمن أفكارهم وتساؤلاتهم عبارة عن إعادة تدوير أو إستقعاد وتحجج وليس بحث، ولكن لا يخلون من قلة عاقلة حائرة تاهت في دنيا التساؤلات لسبب أو لآخر ويهمها البحث والتحري.
تعليقات
إرسال تعليق