المشاركات

عرض المشاركات من 2018

لما نستخدم التقويم القمري لتحديد مواسم العبادات؟

البعض يرى أنه يجب تعديل التقويم الإسلامي ليتوافق رمضان وموسم الحج مع فصل الشتاء والخريف فذلك بالنسبة لهم أكثر يسراً ومن المنطق المادي الذي يفكرون به أنه لا شيء مهم فعلاً يجعلنا نتمسك بالتقويم القمري لتحديد المناسبات الدينية فهو يتغير من سنة لأخرى مما يجعل المواسم الدينية تتوافق بما لا يناسبها من فصول السنة، إذ أنهم يعتقدون أنه لا خصوصية للأيام وأن المهم أن تؤدى العبادة وليس من المهم أن يتخذ الهلال كتقويم توقيتي مستدلين بالكثير من آيات الليل والنهار الواردة في القرآن ولكنهم أغفلوا هذه الآية مع أنها واضحة ومباشرة: (   يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ   ۗ ) آية 189 من سورة البقرة. فاتخاذ الهلال كتقويم ورد بنص القرآن فعلى أي أساس نبدله. بالمنطق أليس الله موجوداً حيثما توجهنا؟ ( وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ)،  ومع ذلك فنحن مأمورون أن نتجه للقبلة أثناء الصلاة أينما كنا ( فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ۗ وَإِ...

لما جاء تحرير العبيد بالتدرج في الإسلام ولم يكن دفعة واحدة؟

آيات احكام العبيد والإماء جاءت لتنظيم وضع اجتماعي موجود وليس لتشريعه ابتداءاً، الكثير من احكام الكفارات هدفت لتحرير العبيد، بالإضافة إلى الترغيب في عتق الرقاب كعمل مستحب اجره عظيم . في عهد الرسول إذا تمت إساءة معاملة المملوك بضربه وإيذاءه جسدياً قد يحكم بتحريره من مالكه فوراً دون مقابل . لما جاء تحرير العبيد في الإسلام بالتدريج؟ جزء من الأسباب كالآتي : ١ - تجنباً للرفض الإجتماعي الشديد من السادة المالكين إذ أن الكثير منهم سيرفض تطبيق الأمر لتعارضه مع مصالحه المادية فموضوع الإتجار بالعبيد كان منتشراً وكل بيت يملك على الأقل عبداً واحداً لبخس اسعار الكثير منهم . والعبيد المميزون سواءاً جسدياً أو عقلياً بما يمتلكونه من مهارات مثل إنشاد الشعر، الصوت الجميل، سرعة البديهة، الحافظة القوية أو مهارات مثل القراءة والكتابة والحساب أو القتال وغيره كان سعرهم مرتفع ويمتلكهم علية القوم وقد اشتروهم بأسعار باهضة وسيرفضون إطلاقهم بلا مقابل حتى لو اسلموا فليس كل من ت...

اساءة استخدام نظرية التطوروالبحث العلمي لتبرير العبودية

صورة
التحيز واستغلال البحث العلمي لغايات سيئة موجود عبر التاريخ والكثير من مؤلفاته باقية ومحفوظة وليس لها وزن علمي. ثلاثة باحثين في القرن الثامن عشر استغلوا نظرية التطور وأصل الأنواع لإثبات أن العبيد فئة أدنى ويرجعون لأسلاف أدنى لتبرير العبودية اسم الكتاب: Types of mankind وضعوا فيه جمجمة الأفريقي بين الشامبانزي والإنسان اليوناني. من كتب الكتاب السابق باحثان: George Gliddon و Josiah Clark Nott بالرجوع لنظريات وابحاث باحث ثالث اسمه: Samuel G Morton (طبيب ومساهم في تأسيس كلية طب وباحث ) ممن وقف ضد نظريتهم في مناظرات علمية قُبيل الحرب الأهلية فريدرك دوغلاس وهو من أصول أفريقية وهارب من العبودية من ميرلاند. فريدريك دوغلاس الذي ناظرهم هو هارب من العبودية كان مصلحًا اجتماعيًا أميركي إفريقي، خطيب، كاتب، ورجل دولة. أصبح زعيمًا وطنيًا لحركة إلغاء العبودية في ماساتشوستس ونيويورك.  في مسلسل التحيز وإساءة استخدام العلوم في ثلاثينات القرن ال١٨، قام طبيب من فيلادلفيا في وقت سابق يدعى صموئيل ج. مورتون (وأوراقه هي مرجع الكتاب السابق) بجمع وقياس مئات الجماجم البشرية من أجل التأ...