المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2017

الممرضة كريستيان غيلبرت أو ملاك الموت كما يسميها زميلاتها

صورة
كرستيان غيلبرت أو ملاك الموت كما يسميها زميلاتها قبل اكتشاف جرائمها. كانت ممرضة في  المركز الطبي لشؤون المحاربين القدامى (موظفي الجيش المتقاعدين)، في نورثامبتون بولاية ماساتشوستس.  تقتل المرضى بحقنة (epinephrine) ابينفرين (أدرينالين)،وهي مادة كيميائية تزيد نبضات القلب وترفع الضغط وتستخدم للإنعاش طبياً لمن توقف قلبه.  تسببت في موت ٨٠ مريض و ٣٠٠ حالة إنعاش لمرضى تم إنقاذهم واثبتوا عليها بالدليل ثلاث جرائم قتل من الدرجة الأولى وحالتين من الدرجة الثانية، اكتشفوا جرائمها وبدأوا التحقيق معاها في فترة ١٩٩٦ (تقريباً١٤١٦هجري). زميلاتها في العمل لاحظوا زيادة حالات الوفاة في في وقت دوامها ولقبوها مزاحاً ملاك الموت، إذ لم يتوقعوا انها تقوم بقتل المرضى عمداً. حين بدأ التحقيق في المستشفى وخافت ان يتم التوصل لما فعلته حاولت ان تعطل مسار التحقيق بإدعاء وجود قنبلة في المستشفى.  مسجونة عمرها ٤٩ سنة حالياً، وقد حاول احد ابناء من قتلتهم إعادة محاكمتها في فترة كان من الممكن ان تصل عقوبتها للإعدام ولكن إعادة المحاكمة ألغيت.

الزئبق الأحمر

الزئبق الأحمر..بين الخرافه والعلم...كذبة صدقها الفقرء والأغنياء..احلى شي آخر مقطع في الموضوع😂😂😂 "عندما تتفشى البطالة والفقر بالمجتمع يكثر باعة الاوهام ويكثر الباحثين عن الثراء .. ويكثر الدجالين المروجين لوهم الكنوز الدفينة " ابن تغرى بردى - النجوم الزاهرة - من بين أبرز المزاعم حول استخدامات الزئبق الأحمر كونه يدخل في صناعة القنابل الاندماجية حيث يستخدم كمفجر ابتدائي بديل عن الوقود الانشطاري المستخدم في القنابل الاندماجية كما سبق وأشير في بداية المقال، وقد أيد هذا الزعم الفيزيائي صامويل كوهين مخترع القنبلة النيوترونية. إلا أن هذا الزعم يتعذر تصديقه علمياً كون أي تفجير تقليدي لمادة ما لن يقدم سوى طاقة غير كافية وضئيلة جداً مقارنة بالطاقة التي يوفرها الوقود النووي الانشطاري. - زعم آخر انتشر في التسعينات هو أن الزئبق الأحمر يسهل عملية تخصيب اليورانيوم بدرجة عالية تتيح استخدامه للأغراض العسكرية وذلك دون الحاجة لأجهزة الطرد المركزي التي يسهل نسبياً تعقبها دولياً من قبل الدول والمؤسسات التي تعمل على منع انتشار الأسلحة النووية. - وهناك مزاعم أخرى عديدة قدمتها صحيفة ب...

هل القضاء الغربي عادل، ولا يتحيز لشخص بسبب نفوذه أو جنسه أو عرقه؟!

من متابعتي للصفحات الإخبارية صدمت بعدد من القضايا في الغرب يخفف فيها الحكم حسب مكانة الشخص الإجتماعية ونفوذه أو نفوذ عائلته، عرقه أو جنسه، فيتجنب أكبر قدر ممكن من العقوبة لدرجة لا تتناسب مع مقدار الجرم الواقع في التالي أمثلة مرفقة بمصادرها من الصفحات الإخبارية: ١- من أمريكا، كاليفورنيا: قضية اغتصاب تورط فيها السباح وطالب في جامعة ستانفورد وابن عائلة اسمه بروك ترنر بعد أحد الإحتفالات كانت أحد الفتيات قد شربت الكحول حتى فقدت الوعي وهذه الحالة تسمى (Alcohol intoxication) وقام المدعو ترنر بالإعتداء عليها جنسياً في مكان الإحتفال واستمر اعتداؤه لمدة عشرين دقيقة حسب الشهود ولم يوقفه عن فعله إلا أن رجلين قاما بسحبه عنها بالقوة. تمت محاكمته بالسجن لمدة ستة أشهر فقط وخففت إلى ثلاث أشهر واطلق سراحه (للعلم الحكم المبدئي كان ست سنوات). طبعاً وضع اسمه في سجل المغتصبين ولكن ليس بالضرورة أن يبقى اسمه في سجل المغتصبين مدى الحياة، ففي بعض الأحكام القضائية يكون الأمر مؤقتاً. 2- قضية حدثت في كندا اغتصاب لفتاة عمرها 19 عاماً اغتصبها أحدهم بمهاجمتها في الحمام أثناء حفلة منزلية عام 2014، سألها القاضي بك...

قضية د. لاري طبيب فريق الجمباز في ميتشيغن

كتور لاري نصار طبيب فريق الجمباز الرياضي النسائي في جامعة ميتشيغن، عمره ٥٣ عاماً اشتهر ببرعاته في منع حدوث الإصابات وإعادة تأهيل المصابات في الفريق الرياضي . عرف بإسلوبه اللطيف في التعامل مع الفتيات الذي جعله يكسب ثقة المراهقات حتى الخجولات منهن . كان نصار عضوا في هيئة التدريس وممارسا في عيادة الطب الرياضي في جامعة ميشيغان منذ عام 1997 حتى طرد من عمله العام الماضي . رافق منتخب الجمباز الوطني في اربع دورات للأولمبياد . عالج   بعض من المشاهير في تلك الرياضة مثل Kerri Strug و Jordyn Wieber يحاكم بحيازته صوراً عارية لأطفال، وقد وجهت له العديد من   تهم التحرش بأطفال ومنهم اصدقاء للعائلة أو مرضى لديه في العيادة أو عضوات في الفريق في أعمار تحت ١٣ سنة ( إحدى الحالات منعمر ٦ سنوات حتى ١٢ سنة ). تحرش بهن في بيته وفي العيادة والنادي تحت غطاء العلاج اسقطت تهم التحرش ولكن اثبتت تهم حيازة صور عري لأطفال قصر وقد تصل مدة سجنه القصوى لستين عاماً . المصدر: ht...