هل القضاء الغربي عادل، ولا يتحيز لشخص بسبب نفوذه أو جنسه أو عرقه؟!
من متابعتي للصفحات الإخبارية صدمت بعدد من القضايا في الغرب يخفف فيها الحكم حسب مكانة الشخص الإجتماعية ونفوذه أو نفوذ عائلته، عرقه أو جنسه، فيتجنب أكبر قدر ممكن من العقوبة لدرجة لا تتناسب مع مقدار الجرم الواقع في التالي أمثلة مرفقة بمصادرها من الصفحات الإخبارية:
١- من أمريكا، كاليفورنيا: قضية اغتصاب تورط فيها السباح وطالب في جامعة ستانفورد وابن عائلة اسمه بروك ترنر بعد أحد الإحتفالات كانت أحد الفتيات قد شربت الكحول حتى فقدت الوعي وهذه الحالة تسمى (Alcohol intoxication) وقام المدعو ترنر بالإعتداء عليها جنسياً في مكان الإحتفال واستمر اعتداؤه لمدة عشرين دقيقة حسب الشهود ولم يوقفه عن فعله إلا أن رجلين قاما بسحبه عنها بالقوة. تمت محاكمته بالسجن لمدة ستة أشهر فقط وخففت إلى ثلاث أشهر واطلق سراحه (للعلم الحكم المبدئي كان ست سنوات). طبعاً وضع اسمه في سجل المغتصبين ولكن ليس بالضرورة أن يبقى اسمه في سجل المغتصبين مدى الحياة، ففي بعض الأحكام القضائية يكون الأمر مؤقتاً.
2- قضية حدثت في كندا اغتصاب لفتاة عمرها 19 عاماً اغتصبها أحدهم بمهاجمتها في الحمام أثناء حفلة منزلية عام 2014، سألها القاضي بكل وقاحة أثناء الجلسة العلنية "لما لم تغلقي رجليك بإحكام لمنعه؟"، وما زاد الطين بلة انه التفت في آخر المحاكمة للرجل المغتصب قائلاً: "عليك ان تكون أكثر حذراً عند تعاملك مع النساء". اثارت القضية ضجة إعلامية استقال على اثرها القاضي (تداعيات القضية استمرت حتى عام 2016).
3- في استراليا في قضية حصلت عام 2008 اغتصاب لفتاة عمرها 24 عاماً حكم القاضي ببراءة المتهم، والسبب أن الفتاة كانت ترتدي جينزاً ضيقاً جداً مقاسه ستة وليس من المنطقي (حسب رأيه) أن المغتصب استطاع نزعه دون مساعدتها ، (أي أنه يعتقد أن الفتاة تتبلى عليه).
4- في الجامعات، أماكن العمل، في الأماكن العامة أو اي مكان بإمكان المرأة في الغرب أن تبلغ عن التحرش أو الإغتصاب (وهذا ممتاز جداً فلا خوف من وصمة العار التي توصم بها المرأة في المجتمعات الشرقية)، وتُتبع إجراءت معينة وبروتوكلات معروفة من الفحوص الجنائية لضبط الآثار الجنائية مثل آثار المقاومة والضرب أو الإعتداء الجنسي الذي يتسبب في إصابات للمرأة فحصاً دقيقاً وحسب حالة المريضة، قد يتم إعطائها مخدر حتى لا تتأذى من الفحص. وايضاً بعض الإحتياطات الطبية مثل إعطاء حبة منع الحمل للطوارئ (Morning after pill) وهي حبة واحدة أو حبتين منفصلتين تعطى للمرأة لمنع حدوث الحمل الغير مرغوب فيه خلال 72 ساعة من الإتصال الجنسي، وقد تعطى بعض المضادات الحيوية (جرعة واحدة بالوريد) لتجنب العدوى.لكن إثبات أن ما حدث إغتصاب وليس تبلي قد يصعب في غياب آثار المقاومة الجسدية أو الإعتداء الجنسي وهذا يجعل الأمر معقداً فبعض الضحايا تستسلم خوفاً من القتل أو العنف الجسدي أو كونها نفسياً تضعف عن المقاومة من شدة الخوف. وبسبب ان هناك حالات إبلاغ تكون نوعاً من (التبلي) لنساء فعلن ذلك برضاهن ولكن يرغبن بتعويضات مادية أو مجرد توريط للطرف الآخر قد يجعل أمر الإثبات صعباً في غياب وجود أدلة معينة. ولكن لا تتوقع لو كنت شخص (لست أشقر) أو تنتمي لبلد أو دين معين انك ستنجو بسهولة وان غابت أدلة العنف.
اضف لذلك ان بعض النساء لا يبلغن عن بعض حالات التحرش في العمل وان كان من السهل إثباتها لخوفهن من بقاء ذلك كمشكلة تلاحقهن في سيرتهن الذاتية وتمنعهن من الوظيفة في المستقبل لتخوف الشركات من توظيفهن (إذ يتوقعون انها ستورط موظفيهم وتجلب لهم المشاكل).
ومن المؤسف جداً اني قرأت مقال في (CNN) نشر في الرابع من مايو 2017 في آخر رابط ان من تعرضوا للعنف أو الإعتداء الجنسي في فترة من فترات حياتهم سيكون من الصعب حصولهم على تأمين طبي إذ وجدوا في سجلك الطبي ما يدل على ذلك مثل المراجعات عند الطبيب النفسي والتي كانت بعد قضية عنف اسري مثلاً (من المعروف ان المرضى ممن لديهم امراض مستعصية مثل السرطان يصعب حصولهم على تأمين، وتكاليف العلاج في أمريكا بدون تأمين قد تصل لعشر اضعاف الكلفة بالتأمين). ولا اعلم مدى مصداقية ما ذكر في هذا المقال لكنه لو طبق سيكون كارثياً وقد اثير الكثير من اللغط حول هذه القضية بعد بدء فترة دونالد ترامب الرئاسية وقراره بإنهاء برنامج أوباما كير.
2- قضية حدثت في كندا اغتصاب لفتاة عمرها 19 عاماً اغتصبها أحدهم بمهاجمتها في الحمام أثناء حفلة منزلية عام 2014، سألها القاضي بكل وقاحة أثناء الجلسة العلنية "لما لم تغلقي رجليك بإحكام لمنعه؟"، وما زاد الطين بلة انه التفت في آخر المحاكمة للرجل المغتصب قائلاً: "عليك ان تكون أكثر حذراً عند تعاملك مع النساء". اثارت القضية ضجة إعلامية استقال على اثرها القاضي (تداعيات القضية استمرت حتى عام 2016).
3- في استراليا في قضية حصلت عام 2008 اغتصاب لفتاة عمرها 24 عاماً حكم القاضي ببراءة المتهم، والسبب أن الفتاة كانت ترتدي جينزاً ضيقاً جداً مقاسه ستة وليس من المنطقي (حسب رأيه) أن المغتصب استطاع نزعه دون مساعدتها ، (أي أنه يعتقد أن الفتاة تتبلى عليه).
4- في الجامعات، أماكن العمل، في الأماكن العامة أو اي مكان بإمكان المرأة في الغرب أن تبلغ عن التحرش أو الإغتصاب (وهذا ممتاز جداً فلا خوف من وصمة العار التي توصم بها المرأة في المجتمعات الشرقية)، وتُتبع إجراءت معينة وبروتوكلات معروفة من الفحوص الجنائية لضبط الآثار الجنائية مثل آثار المقاومة والضرب أو الإعتداء الجنسي الذي يتسبب في إصابات للمرأة فحصاً دقيقاً وحسب حالة المريضة، قد يتم إعطائها مخدر حتى لا تتأذى من الفحص. وايضاً بعض الإحتياطات الطبية مثل إعطاء حبة منع الحمل للطوارئ (Morning after pill) وهي حبة واحدة أو حبتين منفصلتين تعطى للمرأة لمنع حدوث الحمل الغير مرغوب فيه خلال 72 ساعة من الإتصال الجنسي، وقد تعطى بعض المضادات الحيوية (جرعة واحدة بالوريد) لتجنب العدوى.لكن إثبات أن ما حدث إغتصاب وليس تبلي قد يصعب في غياب آثار المقاومة الجسدية أو الإعتداء الجنسي وهذا يجعل الأمر معقداً فبعض الضحايا تستسلم خوفاً من القتل أو العنف الجسدي أو كونها نفسياً تضعف عن المقاومة من شدة الخوف. وبسبب ان هناك حالات إبلاغ تكون نوعاً من (التبلي) لنساء فعلن ذلك برضاهن ولكن يرغبن بتعويضات مادية أو مجرد توريط للطرف الآخر قد يجعل أمر الإثبات صعباً في غياب وجود أدلة معينة. ولكن لا تتوقع لو كنت شخص (لست أشقر) أو تنتمي لبلد أو دين معين انك ستنجو بسهولة وان غابت أدلة العنف.
اضف لذلك ان بعض النساء لا يبلغن عن بعض حالات التحرش في العمل وان كان من السهل إثباتها لخوفهن من بقاء ذلك كمشكلة تلاحقهن في سيرتهن الذاتية وتمنعهن من الوظيفة في المستقبل لتخوف الشركات من توظيفهن (إذ يتوقعون انها ستورط موظفيهم وتجلب لهم المشاكل).
ومن المؤسف جداً اني قرأت مقال في (CNN) نشر في الرابع من مايو 2017 في آخر رابط ان من تعرضوا للعنف أو الإعتداء الجنسي في فترة من فترات حياتهم سيكون من الصعب حصولهم على تأمين طبي إذ وجدوا في سجلك الطبي ما يدل على ذلك مثل المراجعات عند الطبيب النفسي والتي كانت بعد قضية عنف اسري مثلاً (من المعروف ان المرضى ممن لديهم امراض مستعصية مثل السرطان يصعب حصولهم على تأمين، وتكاليف العلاج في أمريكا بدون تأمين قد تصل لعشر اضعاف الكلفة بالتأمين). ولا اعلم مدى مصداقية ما ذكر في هذا المقال لكنه لو طبق سيكون كارثياً وقد اثير الكثير من اللغط حول هذه القضية بعد بدء فترة دونالد ترامب الرئاسية وقراره بإنهاء برنامج أوباما كير.
المصدر:
https://amp.cnn.com/cnn/2016/09/12/world/robin-camp-rape-comments-trnd/index.html
http://www.dailymail.co.uk/news/article-1270113/Youre-guilty-rape-Those-skinny-jeans-tight-remove-jury-rules.html
http://www.dailymail.co.uk/news/article-1270113/Youre-guilty-rape-Those-skinny-jeans-tight-remove-jury-rules.html
تعليقات
إرسال تعليق