أين تذهب الحقائب الضائعة في المطار؟
الحقائب الضائعة في المطار
عور قلبي المقال 💔 الموضوع عن شركة تشتري الحقائب الضائعة من المطارات بعد مضي ٣ أشهر إن لم تعاد لأصحابها أو يطالبوا بها. المقتنيات تشمل ملابس، سماعات للرأس، إكسسوارات، أجهرة إلكترونية. وتم العثور على مقتنيات نادرة وثمينة مثل ساعات رولكس، خواتم خطبة، فساتين زفاف، آثار مصرية، تحف نادرة.
بعض الملابس الفخمة المصممة لأشخاص معينين وقد يكون طرز بداخلها الإسم، حتى وإن صدف رؤيتك لغرضك الضائع في المحل ليس من حقك استرجاعه إلا بشرائه💔. من أين أتت فكرة المحل؟ اكتسب صاحب الفكرة الحق الحصري في شراء الحقائب والأغراض الضائعة من المطار مثل كراسي المعاقين والمخدات وغيرها.
صاحب الفكرة Doyle Owens كان يعبث في الراديو ليلتقط موجات بشكل عشوائي ليتحادث مع الغرباء ويسمع بعض المحادثات فضولاً (تجسساً)🙂وقتها كانت هواية منتشرة. ذات يوم سمع بتكدس كبير لشنط سفر ضائعة لدى محطة باصات في واشنطن دي سي وقرر شرائها. وقتها كانت الشنط ترمى أو تباع في مزاد بعد تكدسها.
استلف الرجل مبلغ ٣٠٠ دولار من زوج أمه أي مايساوي ٢٠٠٠ دولار في وقتنا. واشترى كل الشنط وانزل إعلان في صحيفة محلية لإعلام الباحثين عن صفقة في مقاطعة جاكسون عن مشروعه. فتح أوينز متجر في حافة المدينة عليه لافتة "أمتعة لم يتم المطالبة بها" بالقرب من منزله وبمساعدة زوجته وابنيه وزع الأغراض على طاولات وفي أقل من 24 ساعة باع كل البضاعة وحصل على ربح ضخم. بعدها ترك عمله في التأمينات وتفرغ لهذا العمل بأخذ عقود حصرية من المطارات. وصار صاحب محلات ضخمة وعنده مغسلة ضخمة للملابس في ألاباما لغسل الملابس وإعادة بيعها.
يقدر عدد الشنط التي تضيع في المطارات سنوياً ب٢٥ مليون شنطة من أصل ٤٣.٦ بليون شنطة أي مايعادل ٥.٧ شنطة من كل ألف شنطة تضيع ولاتعاد لأصحابها.
المصدر:






تعليقات
إرسال تعليق