التلاعب بالمصطلحات لتقبل ما يخالف الفطرة
التلاعب بالمصطلحات لتقبل ما يخالف الفطرة:
في الإنجليزية أساساً
Fagot, faggot شاذ
Sodomy ممارسة الشذوذ
أما مصطلح gay
أساساً كان معناه سعيد ومبتهج فيسمون الرجل الشاذ (الرجل السعيد) كنوع من التلاعب بالمصطلحات لتخفيف وطأة وسوء الفعل.
يقال أن استخدامه كتسمية للشواذ بدأ في القرن التاسع عشر ولكنه كمصطلح بدأ الإنتشار بشكل واسع في ١٩٦٠ وصار المصطلح المفضل للشواذ حينها، أما fagot يعدونه إهانة كبيرة جداً. وكذلك بالنسبة لمصطلح مثليين (homosexual). مصطلح straight (مستقيم، طبيعي) الذي يستخدم لوصف ارتباط الرجل بإمرأة ظل إلى وقت قريب يستخدم حتى في الأوراق والمجلات العلمية لكن مؤخراً غضب مجتمع الشواذ المسمى LGBT من المصطلح لأنه يشعرهم بالنقص ولأنهم مختلفين بالشذوذ فوصف العلاقة الجنسية للذكر بالأنثى ب (straight) أو طبيعيين تجعلهم يشعرون بأنهم هم الشواذ والغير طبيعيين فبدأ استخدام مصطلح (heterosexual) أي مغايري الجنس لوصف العلاقة الجنسية التي تربط ذكر بأنثى وصار الكثير من الناس والمشاهير بالعربي والإنجليزي وغيرها يستبدلون المصطلحات الأساسية بالمستحدثة لتسهيل تقبل الشذوذ الجنسي.
ومن يحول جنسه بدون داعي طبي وبيلوجي يسمى (Transgender) وعند العرب يسمونهم العابرون بدل المتحولون جنسياً 😑. التلاعب بالمصطلحات وتسهيل تقبل الشذوذ عن طريق أخذ الموضوع بنكتة وضحك على أشكال المتحولين أو مدح لجمالهم مثلاً لو رجل حول جسمه لسيدة ينشر له ڤيديو بين السيدات (أحلى من حظي، ليتني مثله، والله أنا الرجال) يجعل الموضوع مقبول أكثر اجتماعياً ويجعل النفس أقل نفوراً من الفعل.
للأسف عند من يشاهدون الأفلام الإباحية من المتقبل جداً لدى الرجال مثلاً شذوذ النساء ولا ينظر له بتقزز بل هو أحد التدرجات الحتمية لمتابعة مثل هذه المقاطع.
تعليقات
إرسال تعليق