هل غطاء الرأس للمرأة في المسيحية موجود؟!

غطاء رأس المرأة في المسيحية:
وجدت هذا مكتوباً في الكتاب المقدس لدى المسيحية واسمه "الرسالة الأولى لأهل كورنثوس"...عن غطاء الرأس للمرأة:
"وكل امرأة تصلي أو تتنبأ وهـي مكشوفة الرأس تهين رأسها، أي الرجل، كما لو كانت محلوقة الشعر. 6 وإذا كانت المرأة لا تغطي رأسها، فأولى بها أن تقص شعرها، ولكن إذا كان من العار على المرأة أن تقص شعرها أو تحلقه، فعليها أن تغطي رأسها."
ووجدت في احد المواقع المسيحية التفسير للمقطع السابق من (شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القس أنطونيوس فكري).

"كانت تغطية رأس المرأة عادة شرقية، علامة على خضوع المرأة لرجلها، ومع التحرر الذي نادت به المسيحية، وأن المرأة مثل الرجل في الرب. ظنت السيدات أنهن تحررن من كل شئ، فخلعن غطاء الرأس، فثار الرجال وأرسلوا لبولس شكوى بخصوص هذا الموضوع".
  • ثم علق أيضاً الكاتب للتفسير في شرحه: "وكانت النساءالشريفات يغطين رؤوسهن في ذلك الوقت."
وأضاف:
"ووجد أن تغطية المرأة لشعرها يجلب السلام والهدوء للأسرة، إذاً فلتخضع المرأة لزوجها في محبة وتغطى رأسها."
طبعاً هو استرسل واوضح (حسب ما يراه هو) ان غطاء الرأس هو من علامات خضوع المرأة لزوجها وليس دليل على أهمية الحجاب نفسه. والذي اثار تعجبي بأن خضوع المرأة لزوجها من مستلزمات تدينها، واعتقد أن هذا التبرير هو ماجعل الغالبية من الديانة المسيحية من النساء تترك غطاء الرأس (للعلم يوجد من المسيحيات من يعطين رأسهن لحدوقتنا الحاضر بشكل عام أو في بعض الكنائس أثناء الصلاة منها كنائس في افريقيا وأخرى في صربيا مثلاً).

واضاف:
"ونلاحظ أنه كانت هناك عادة في المجتمعات الأممية أن المرأة المنحلة تترك شعرها دون غطاء. ".
  • ووجدت في احد الأجوبة عن غطاء الرأس للمرأة في المسيحية وحصلت عليه
من المصدر رقم ٢ أدناه، في النظرة للمرأة الحليقة:
" كان في كورنثوس معبداً للإلهة أفروديت، إلهة الحب، وكان ذلك المكان معروفاً بممارسة طقوس البغاء. وكانت النساء اللواتي يخدمن في ذلك الهيكل حليقات الرأس. إذاً، في الثقافة الكورنثية، كانت الرأس الحليقة علامة لكون المرأة من عاهرات الهيكل. يقول بولس للكنيسة أن المرأة حليقة الرأس يجب أن تتغطى (كورنثوس الأولى 11: 6)"

وايضاً لفت نظري انه في نفس الكتاب (المقدس) يعاب على الرجل إطالة شعر رأسه واعتباره مخالفة واعتبار اطلاقه (إطالته) للمرأة مجداً وفخراً لها:
"هل يليق بالمرأة أن تصلي لله وهي مكشوفة الرأس؟ 14 أما تعلمكم الطبيعة نفسها أنه من العار على الرجل أن يطيل شعره، 15ولكن من الفخر للمرأة أن تطيل شعرها؟ لأن الله جعل الشعر سترا لها. 16فإن أراد أحد أن يعارض، فما هذا من عادتنا ولا من عادة كنائس الله."
  • وورد في ناس كتاب التفسير السابق لهذا المقطع:
"وظهر مع فريق النساء اللاتي خلعن غطاء الرأس، فريق من الرجال أرادوا هم أيضاً التحرر فأطالوا شعور رؤوسهم آية 14". وربما كان هؤلاء وأولئك (نسوة ورجال) من الفريق الذي أدعى أنه تبع المسيح ورفضوا طاعة الرسول أو أي رسول(1كو 1: 12). هؤلاء أساءوا فهم المسيحية والحرية المسيحية".
طبعاً في الآونة الأخيرة في فرنسا اثيرت قضية البوركيني (لباس البحر الإسلامي)، الذي تم منع لبسه على البحر ومن تخالف القانون تدفع غرامة عالية. وكثير من المعلقين الأجانب الغير مسلمين باركوا هذه الخطوة واعتبروه تحريراً للمرأة من العبودية التي تعيشها إجباراً، لإعتقادهم بأنها كما جاء في تعاليمهم من رموز خضوع المرأة لطاعة وسلطة الزوج إذا ان الأمر في ارتدائه في المسيحية واليهودية يتعلق بالمتزوجات من العوام، ولكن المفهوم الديني لدينا في الإسلام لا علاقة له لا برضى الزوج ولا الخضوع له هو طاعة مباشرة وتعبدية بين المرأة وخالقها.


المصادر:
١- http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/07-Resalet-Coronthos-1/Tafseer-Resalat-Koronthos-1__01-Chapter-11.html
٢- http://www.gotquestions.org/Arabic/Arabic-head-coverings.html

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فلتر الماء لدش الاستحمام

تكلفة تركيب الألواح الشمسية لإنتاج الطاقة بدلاً من الكهرباء العادية

مراسيم الموت والدفن والحداد عند اليهود